المشاط يلغي لقاءاته ويخفض من تحركاته خوفاً من الاغتيال (تفاصيل سرية)
بعد تفاقم الصراع مع الحوثي

الانباء اونلاين – متابعات خاصة:
أكدت مصادر مقربة من قيادات مليشيات الحوثي الارهابية ، في العاصمة صنعاء بأن رئيس مايسمى المجلس السياسي الأعلى للإنقلابيين مهدي المشاط، الغى خلال الأيام الماضية اجتماعاته المعتادة خوفا من تعرضه للإغتيال.
ونقلت قناة اسكاي نيوز عن مصادر يمنية مقربة من قيادة المليشيات الحوثية في صنعاء إن رئيس ما يعرف بالمجلس السياسي للحوثيين مهدي المشاط اضطر خلال الايام الماضية إلى خفض وتيرة حركته اليومية المعتادة والغى عددا من اجتماعاته الروتينية، دون سابق انذار
واوضحت مصادر اخرى تحدثت للانباء اونلاين ان المشاط حصل على تحذيرات من قيادات أمنية واستخباراتية موالية له تعمل في جهازي الامن السياسي والقومي تتحدث عن مخطط يحضر له حاليا لتنفيذ عملية اغتيال تستهدفه في احدى فعالياته الجماهيرية او اجتماعاته الرسمية كما حدث مع رئيس المجلس السابق صالح الصماد
ولفتت الى ان الصماد قتل في غارة للطيران التحالف استهدفت موكبه في مدينة الحديدة بعد ان سربت قيادات حوثية رفيعة دون ان يسميها احداثياته وكشفت موقعه مما سهل على الطيران استهدافه .
مشيرة الى تفاقم الخلافات وتزايد حدة الصراعات داخل الحركة الحوثية في إطار صراع الاجنحة بين الجناحين الرئيسيين الذان يحكمان المليشيات الحوثية على النفوذ والثروة
وبحسب المصادر فإن احد تلك الاجنحة الرئسية يديره مهدي المشاط ومعه يحيى الشامي ويصنف بأنه من أخطر القيادات الحوثية على الاطلاق وشقيق زعيم المليشيات يحيى الحوثي وزير التربية وعمه عبدالكريم الحوثي وزير الداخلية ومدير مكتب المشاط احمد حامد وعدد من القيادات العليا والوسطية في إطار الحركة الحوثية .
أما الجناح الاخر فيقوده رئيس ما تسمى اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي ويضم قيادات عسكرية وأمنية بارزة في الحركة الحوثية معظمهم من أبناء محافظة صعدة أبرزهم عبدالله الحاكم وعبده محسن الطاووس وأغلب قيادات جهازي الامن السياسي والقومي بعد أن سيطرت عليهما المليشيات كليا بالاضافة الى جهاز الامن الوقائي الذي استحدثته المليشيات بعد انقلابها واسندت اليه مهمة الاغتيالات والتصفيات الداخلية
مما جعل الجناح الاخير الذي يقوده محمد علي الحوثي هو الاقوى ضمن هذا الصراع الذي تفاقم وارتفعت حدته خلال الاسبوع الاخير بعد محاولة مهدي المشاط اقالة محمد علي الحوثي من عضوية المجلس السياسي الاعلى الذي يترأسه وتعيين يحيى الشامي بدلا عنه وتعيينه عضوا في مجلس الشورى وأصدر قرارين جمهوريين بذلك نشرتهما وكالة سبأ الرسمية الخاضعة لسلطة المليشيات ثم حذفتهم بعد ساعات من نشره بحجة أن موقعها تعرض للإختراق.

