رسمياً : الأمم المتحدة ترحب بالمبادرة السعودية لإنهاء حرب اليمن

الانباء اونلاين – متابعات:

رحبت الأمم المتحدة بشكل رسمي اليوم بمبادرة السلام الذي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين لإنهاء حرب اليمن.

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الاثنين، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية لإنهاء حرب اليمن وفتح مطار صنعاء وانهاء الحصار المفروض على ميناء الحديدة .

معتبرا أن هذه المبادرة تتسق مع جهود الأمم المتحدة الرامية لانهاء الصراع واحلال السلام في اليمن ووقف شامل لاطلاق النار في عموم محافظات البلاد وإنها الحرب المستمرة في اليمن منذ اكثر من ستة اعوام

مبادرة سعودية

وفي وقت سابق من مساء اليوم الاثنين أعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، طرح المملكة العربية السعودية ،مبادرة سلام جديدة لإنهاء الحرب في اليمن تشمل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد تحت إشراف الأمم المتحدة.

وقال الوزير بن فرحان في مؤتمر صحفي عقده اليوم إن المبادرة السعودية تشمل أيضا إعادة فتح مطار صنعاء والسماح باستيراد الوقود والمواد الغذائية عبر ميناء الحديدة واستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة المدعومة من السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران.

وأوضح الأمير فيصل أن المبادرة ستدخل حيز التنفيذ بمجرد موافقة الحوثيين عليها، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة وقف التدخل الإيراني في اليمن.

ترحيب يمني

ورحبت الحكومة اليمنية بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق استكهولم ودخول السفن بكل انواعها مادامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن، على ان تودع الأموال الى البنك المركزي ودفع المرتبات منها على أساس قوائم ٢٠١٤م،

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها اليوم حرص حكومة الجمهورية اليمنية لدعم جهود العودة للمشاورات السياسية لحل الازمة اليمنية وأوضحت أن موقفها من المبادرة السعودية وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه من قبل مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض السابقة حرصا منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني.

مذكرة بأن مليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى