تعرف على محطات من حياة عدو إسرائيل الأول ورئيس حماس الجديد يحيى السنوار «تقرير مصور»

بعد اغتيال هنية بأسبوع أعلنت
وافقت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أمس بالإجماع على اختيار يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لرئيسها الراحل الشهيد اسماعيل هنية الذي اغتالته إسرئيل في العاصمة الإيرانية طهران الاسبوع الماضي.
لا تكاد تنتهي مفاجآت إسرائيل ومعاناتها مع القائد الجديد لحماس يحيى السنوار الذي تم اختياره رئيسا لمكتبها السياسي بعد أسبوع من استشهاد رئيسه السابق إسماعيل هنية.
فحين وافقت اسرائيل على تحريره ضمن صفقة أسرى كان بنيامين نتنياهو هو من وافق عليها في 2012 لم تكن تتوقع أن الرجل سيذيقها الأمرين بعد ذلك بـ12 عاما من تحريره
وبعد سنوات من الصفقة واضطلاع السنوار بأدوار بارزة في قيادة حماس، كان نتنياهو يكاد يتميّز من الغيظ،وازداد الأمر سواءا بالنسبة له وتحول إلى ثأر شخصي للانتقام من الرجل الذي أصاب إسرائيل في الصميم بعد اندلاع طوفان الأقصى
وحين اغتالت اسرائيل قائد المكتب السياسي لحركة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، لم تكن تتوقع أن صلاحيات الرجل ستعود إلى من تصفه بأخطر عدو لها في المنطقة (السنوار).
فمن هو يحيى السنوار
في هذا التقرير المصور ، نستعرض بعض المحطات من حياة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار
أبصر السنوار نور الحياة يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 1962 في مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة، وهو المخيم الذي ينتمي لمدينة عرفت بدورها البطولي في مقاومة الاحتلال البريطاني ثم الاحتلال الإسرائيلي.
تلقى السنوار تعليمه في مدرسة خان يونس الثانوية للبنين، قبل أن يلتحق بالجامعة الإسلامية بغزة ويتخرج فيها بدرجة البكالوريوس في شعبة الدراسات العربية.
أسس مع خالد الهندي وروحي مشتهى -بتكليف من مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين– عام 1986 جهازا أمنيا أطلق عليه منظمة الجهاد والدعوة ويعرف باسم “مجد” (الأوروبية)

أمضى السنوار نحو 23 ربيعا من حياته في السجون الإسرائيلية، وتلقى أحكاما بـ4 مؤبدات، قبل أن تفرض كتائب القسام الإفراج عنه بصفقة أسرى في عام 2011.

فقد اعتقل لأول مرة في العام 1982، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى في 20 يناير/كانون الثاني 1988، وحوكم بتهم تتعلق بقيادة عملية اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين، وقتل 4 فلسطينيين يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل، وصدرت في حقه 4 مؤبدات (مدتها 426 عاما).
استثمر يحيى السنوار فترة السجن التي استمرت 23 عاما في القراءة والتعلم والتأليف، تعلم خلالها اللغة العبرية وغاص في فهم العقلية الإسرائيلية، وألف عددا من الكتب والترجمات في المجالات السياسية والأمنية والأدبية

ومن أبرز مؤلفاته: رواية بعنوان “شوك القرنفل” صدرت عام 2004 وتحكي قصة النضال الفلسطيني منذ عام 1967 حتى انتفاضة الأقصى.

أطلق سراح يحيى السنوار عام 2011، وكان واحدا من بين أكثر من ألف أسير حرروا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ضمن ما سمي صفقة “وفاء الأحرار”.
بعد خروجه من السجن انتخب يحيى السنوار عضوا في المكتب السياسي لحركة حماس سنة 2012 (الأوروبية)

وفي 13 فبراير/شباط 2017 انتخب يحيى السنوار رئيسا لحركة حماس في قطاع غزة خلفا لإسماعيل هنية

تعرض منزل يحيى السنوار في قطاع غزة للقصف الاسرائيلي عدة مرات و دمرته قوات الاحتلال بالكامل في عام 2012 كما قصفه في عامي 2014 و2021م
مع انطلاق عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023 أصبح يحيى السنوار المطلوب الأول لدى إسرائيل، إضافة إلى محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام
نقلا عن الجزيرة