عدن: الإفراج عن الصحفي “أحمد ماهر” بعد أكثر من عامين ونصف من اعتقاله

الأنباء أونلاين – عدن
أفرجت السلطات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم السبت، عن الصحفي “أحمد ماهر” بعد أكثر من عامين ونصف من اعتقاله في سجون قوات الحزام الأمني منذ 6 أغسطس 2022م.
وجاء الإفراج عن الصحفي ماهر بعد صدور حكم محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة بعدن الذي برأته من كل التهم التي نسبت إليه وأمرت بالإفراج عنه في 27 ديسمبر 2024م.
وأبطل حكم محكمة الاستئناف الجزائية حكمًا سابقًا للمحكمة الجزائية الابتدائية التي كانت قد أصدرت حكمًا في شهر مايو من العام الماضي يقضي بحبس الصحفي أحمد ماهر أربع سنوات، بتهمة نشر معلومات كاذبة ومضللة، وتزوير وثائق هوية.
وعقب إطلاق سراحه، كتب الصحفي أحمد ماهر منشورًا على حسابه في موقع أكس تحت عنوان “عامان ونصف من الظلم!” كشف فيه عن تعرضه للتعذيب الشديد والتهديد بإيذاء أسرته والضغط عليه للاعتراف بتهم ملفقة.
معبرًا عن خيبة أمله من تخلي مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، الذي ظل مدافعًا عنها لسنوات، لكنه تركه وحيدًا بين هؤلاء الظالمين حسب تعبيره.
وقال: “عانيت الأمرين.. تحملت ظلمًا لا يتحمله إنسان، ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة التي وقفت معهم لسنوات أدافع عن الدولة والشرعية تركوني وحيدًا بين هؤلاء الظالمين، لكنني بفضل الله غادرت صباح اليوم سجن الحزام الأمني في عدن “بئر أحمد” ومعي حكم براءتي بعد عامين ونصف من الظلم!”
وأضاف: “اختطفت، عذبت، أكرهت على أقوال كاذبة، هددت بأسرتي، أساؤوا لي بقنواتهم وصفحاتهم، سرقت أموالي وأجهزتي الإلكترونية، لفقت لي تهمة جنائية مزيفة، أصدر بحقي حكمًا جائرًا، وأظهر الله براءتي في محكمة الاستئناف الجزائية.”
مشيرًا إلى أن أقرب الناس وأعز الأصدقاء تخلوا عنه وتركوه وحيدًا يصارع مليشيات تتحدث باسم الدولة، وتستغل القانون لمصالحها السياسية. واستغل آخرون فترة اختطافه، وتحدثوا عنه بسوء، وشوهوا صورته أمام الرأي العام، وحرضوا عليه بأبشع الألفاظ والعبارات!
وأرفق الصحفي أحمد ماهر المنشور بصورة جمعته بالقائد سليمان الزامكي، الذي ذهب إلى السجن لاستلامه ثم رافقه إلى منزله بعد الإفراج عنه.