حماس تكشف عن مجزرة بشعة بحق أفراد من الدفاع المدني ومسعفين في غزة (تفاصيل مروعة)

الأنباء أونلاين – متابعات:
كشفت حركة حماس، اليوم الأحد، عن تفاصيل مجزرة بشعة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أفراد من طواقم الدفاع المدني ومسعفين في قطاع غزة.
وفي التفاصيل، ذكرت حماس في بيان صدر اليوم أنه تم العثور على جثامين 15 شهيدًا، منهم 6 من أفراد الدفاع المدني و 8 من مسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني، وموظف في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا بعد نحو 8 أيام من اختفائهم
وأوضحت الحركة أن الشهداء فُقدوا منذ أثناء قيامهم بواجبهم في إسعاف الضحايا المدنيين الذين استشهدوا في الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ استئناف الاحتلال عدوانه على غزة وتم العثور عليهم مقيّدي الأيدي ومدفونين في حفرة واحدة في حي تل السلطان برفح جنوب قطاع غزة
واعتبرت أن هذه الجريمة المروعة تعد أكبر عملية اعدام جماعي نفذها الاحتلال بحق أفراد طواقم الإسعاف وفرق الدفاع المدني في قطاع غزة ..مؤكدة أن الاحتلال بارتكابه لهذه المجزرة المروعة يثبت للعالم أنه يتصرف بسادية وانفلات، ضاربًا عرض الحائط بالقوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تضمن حماية الفرق الطبية والإغاثية.
ودعت حماس في بيانها المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجرائم بشكل واضح، والعمل على تقديم قادة الاحتلال إلى المحاكم الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية.
كما دعت الشعوب الحرة إلى التحرك الفوري والضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان، والعودة إلى الاتفاقات، وتمكين عمليات تبادل الأسرى، ووقف نزيف الدم الفلسطيني.
وفي بيان آخر، كشفت حركة حماس أن قوات الاحتلال شنت اليوم الأحد غارات مكثفة على مخيمات النازحين في قطاع غزة خلال أول أيام عيد الفطر المبارك.
وأشارت أن هذا القصف الإسرائيلي، الذي طال معظم مناطق القطاع، أدى إلى سقوط عشرات الشهداء من المدنيين، بينهم 13 طفلا قتلتهم إسرائيل داخل خيامهم في يوم العيد ما يكشف عن “فاشيتها وتجردها من أي قيم إنسانية”
منوهة إلى أن الاحتلال مستمر في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مستفيدًا من صمت المجتمع الدولي وغطاء سياسي وعسكري من الإدارة الأمريكية، ما يشجع حكومة بنيامين نتنياهو على مواصلة جرائمها دون محاسبة.