مقتل خبراء من حزب الله وإيران في معارك نهم والجوف وصرواح والبيضاء

الأنباء اونلاين – متابعات
كشف وزير الإعلام، معمر الإرياني، الأربعاء، عن سقوط مئات القتلى والجرحى من عناصر مليشيات الحوثي الانقلابية، بينهم قيادات عسكرية وخبراء من حزب الله وإيران، خلال المعارك الأخيرة في جبهات نهم وصرواح والجوف والبيضاء.
وأوضح الوزير الإرياني ، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في موقع تويتر اليوم ، أن مليشيات الحوثي تكبدت في المعارك التي لا تزال مستعرة في جبهات نهم والجوف وصرواح والبيضاء خسائر فادحة.
مؤكداً أن المليشيات تتكتم على خسائرها الحقيقية في جبهات نهم والجوف وصرواح والبيضاء وتخفي هوية قتلاها بعد سقوط عدد كبير من قياداتها البارزين بالاضافة الى خبراء عسكريين من مليشيات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
وقال أن “المليشيات الحوثية مستمرة بالزج بعناصرها في محارق الموت غير آبهة بحياتهم، وتوهم أسرهم أنها تحقق انتصارات كبيرة فيما هي تضحي بهم في مغامرات ومعارك غير وطنية خاسرة لتقديم اليمن على طبق من ذهب لإيران، وهو ما لن يسمح به اليمنيون”.
١-تزج المليشيا الحوثية بعناصرها في محارق الموت غير آبهة بحياتهم وتوهم أسرهم انها تحقق انتصارات كبيرة فيما هي تضحي بهم في مغامرات ومعارك غير وطنية خاسرة لتقديم اليمن على طبق من ذهب لايران، دون ان تقدم لليمنيين حتى المغرر بهم في صفوفها سوى الموت والخراب والدمار والجوع والفقر والمرض pic.twitter.com/bkqWYlzNNB
— معمر الإرياني (@ERYANIM) February 4, 2020
مبينا أن الميليشيات الحوثية لم تقدم لليمنيين حتى المغرر بهم في صفوفها سوى الموت والخراب والدمار والجوع والفقر والمرض.
وأوضح أن الجيش الوطني بدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية سطر ملاحم بطولية وخاض معارك وجها لوجه مع مرتزقة إيران في جبهات نهم وصرواح والجوف والبيضاء..
٣-ليثق الجميع ان معركتنا مع المشروع الفارسي ومرتزقته من المليشيا الحوثية معركة فاصلة ومصيرية ونتيجتها الحتمية باذن الله هي النصر،ومقتضيات المعركة تحول دون تقديم أي معلومات او الافشاء بأسرار عسكرية مهما بلغ ضغط بعض الناشطين الذين يقدمون خدمات مجانية للمليشيا بعلم او بدون دراية
— معمر الإرياني (@ERYANIM) February 4, 2020
وأعتبر وزير الإعلام أن المعركة مع المشروع الفارسي ومرتزقته في اليمن من المليشيات الحوثية هي معركة فاصلة ومصيرية ونتيجتها الحتمية باذن الله هي النصر
مشيراً الى أن مقتضيات النصر في هذه المعركة تحول دون تقديم أي معلومات او الافشاء بأسرار عسكرية مهما بلغ ضغط بعض الناشطين الذين يقدمون خدمات مجانية للمليشيات بعلم او بدون دراية بحسب تعبيره