الرئيس العليمي يعلّق على سقوط نظام الأسد في سوريا وهذا أبرز ما قاله

الأنباء أونلاين – متابعات:

علق رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي مساء اليوم الأحد، على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا بعد سيطرة قوات المعارضة على العاصمة السورية دمشق.

حان الوقت

فقد وصف الرئيس العليمي في تغريدة نشرها في حسابه على منصة إكس ما حدث في سوريا منذ 12 يومًا وانتهى اليوم بسقوط العاصمة السورية دمشق، بأنها لحظة تاريخية، أكد فيها الشعب السوري حقه في رفض الوصاية الأجنبية.

مؤكدا أن الوقت قد حان ليرفع النظام الإيراني يده عن اليمن، واحترام سيادته وهويته، وتمكين أبنائه من بناء دولتهم، وصنع المستقبل الأفضل الذي يستحقونه جميعًا.

وأضاف في تغريدة أخرى: “باسمي وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة والشعب اليمني، نهنئ أبناء الشعب السوري العظيم بمناسبة عودة بلدهم الشقيق حرًا إلى حاضنته العربية، وحضوره البناء في الأسرة الإقليمية والدولية”.

ندعم وحدة الأراضي السورية

وفي وقت سابق، هنأ مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه المنعقد اليوم أبناء الشعب السوري الشقيق بنجاح ثورتهم وخروجهم من الوصاية الإيرانية بحسب وكالة سبأ الرسمية

واعتبر المجلس الرئاسي في تهنئته أن الشعب السوري بإسقاطه لنظام الأسد قد أخرج الجمهورية العربية السورية من الوصاية الإيرانية وأعاد دمشق إلى الحاضنة العربية.

مؤكدًا موقف اليمن الداعم لوحدة الأراضي السورية، واحترام استقلالها وسيادتها وإرادة شعبها في الحرية والتغيير، وإحلال السلام، والأمن، والاستقرار.

خلفية

وكانت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية قد أعلنت صباح اليوم عن سقوط نظام الأسد بعد سيطرة قواتها على العاصمة دمشق بعد 12 يومًا من المعارك ضد قوات الأسد.

وبدأت فصائل المعارضة السورية معاركها ضد نظام الأسد في 27 نوفمبر الماضي من محافظة إدلب من الشمال السوري، ثم توالت انتصاراتها في زمن قياسي بتحرير محافظة حلب ثم محافظة حماة فمحافظة حمص وأخيرًا العاصمة دمشق.

وبسقوط العاصمة السورية دمشق، أنهت المعارضة السورية أكثر من 5 عقود حكم فيها نظام الأسد سوريا بالحديد والنار، وارتكب فيها أبشع المجازر الجماعية المروعة بحق السوريين.

وبدأ نظام الأسد المستبد مسيرته الإجرامية بحق الشعب السوري منذ عهد الأسد الأب حافظ، الذي ارتكب أبشع المذابح بحق أبناء محافظتي حماة وحلب في ثمانينيات القرن الماضي.

ثم جاء الأسد الإبن بشار ليستكمل مسيرة أبيه الإجرامية بقتله أكثر من 618 ألف وتهجير أكثر من 13 مليون في الداخل والخارج خلال الـ14 العام الماضية في كل المحافظات السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى