الصحة العالمية: ساهمنا في حماية 4 مليون يمني من الأمراض المنقولة بالبعوض

الأنباء أونلاين – متابعات:

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم أنها ساهمت في حماية 4 ملايين يمني من الأمراض المنقولة بالبعوض وفي مقدمتها الملاريا عبر تنفيذ حملة رش لمكافحة اليرقات في اليمن المحويت وعمران وحجة والحديدة وصنعاء

وأوضحت المنظمة الأممية في بيان صدر عنها اليوم أنها نفذت في سبتمبر الماضي حملة رش في محافظات المحويت وعمران وحجة والحديدة وصنعا بعد تحديد المناطق التي تحتوي على أماكن تكاثر البعوض، بما في ذلك المستنقعات والبرك المائية وضفاف الأودية والخزانات المفتوحة والحفر، كأولوية للتدخل

منوهة بأنها نفذت عملية المسح الأولية أسفرت عن تحديد 4664 قرية ووادي للتدخلات المُحتملة وتأكيد وجود 1160 منطقة مؤكدة تحتوي على بيئات تكاثر. وكانت محافظة الحديدة هي الأعلى حيث تحتوي على 48% من إجمالي المناطق المُستهدفة.

وذكرت بأن عملية المسح حددت مواقع تكاثر البعوض في المناطق المتضررة من الفيضانات والتي تم السيطرة عليها بعد ذلك من خلال إزالتها بشكلً دائم وتجفيفها أو مكافحتها من خلال إستخدام مثبطات نمو الحشرات.كما خضعت مواقع التكاثر الدائمة للمراقبة المستمرة والتنسيق القطاعي المُعزز

مبينة أن نتائج المسح أظهرت أن المواقع المؤكدة لتكاثر البعوض، كانت 58% منها مواقع طبيعية و42% منها مواقع من صنع الإنسان وأن المواقع التي صنعها الإنسان  تزداد سنوياً، وغالبا ما يرجع ذلك إلى بناء حواجز مائية وتجفيف مياه الوادي لإستخراج الرمال لأغراض تجارية.

فضلا عن أن الأمطار والفيضانات التي شهدتها اليمن والمياه الراكدة الناجمة عنها ساعدت في خلق مواقع إضافية لتكاثر النواقل مما ساهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، وارتفاع خطر تفشي أمراض الملاريا وحمى الضنك

في حين أدى انخفاض القدرة على الوصول إلى المياه النظيفة إلى دفع الناس إلى تخزين الإمدادات المتاحة من المياه في حاويات داخل منازلهم،

وأكد البيان أن اليمن وتُعد من بين ست دول في منطقة شرق المتوسط تحتوي على مناطق ذات معدلات إنتقال عالية للملاريا وتمثل غالبية حالات الملاريا في شبه الجزيرة العربية منذ بداية العام 2024، أبلغت اليمن عن عدد 1051287 حالة مشتبه بها من الملاريا و13739 حالة مشتبه بها من حمى الضنك.

مستشهدا بتقرير الملاريا العالمي الذي أكد أن أكثر من 21 مليون شخص في اليمن معرضون لخطر الإصابة بالملاريا. كما تشكل حمى الضنك، التي تتداخل مع الملاريا في المناطق الموبوءة، مشكلة صحة عامة رئيسية.

معتبرا أن العوامل المناخية والجغرافية والإجتماعية والإقتصادية جعلت المناطق الساحلية الغربية أكثر عرضةً بشكلً خاص، وقد ساهمت التقلبات الجوية الأخيرة، بما في ذلك الأمطار، في إنتشار الأمراض المنقولة بالنواقل، مما يعرض المجتمعات الضعيفة للخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى